Paul Lachine

أما زال التحفيز ضرورياً؟

لندن ـ تُرى هل نجحت خطط التحفيز في إعادة الاقتصاد المصدوم في مختلف بلدان العالم إلى الحياة؟ أم أن خطط التحفيز هذه لم تسفر إلا عن تمهيد الساحة أمام التضخم وأعباء الديون الضخمة في المستقبل؟ الإجابة هي أنها ربما تسببت في كل من الأمرين. والسؤال الرئيسي المطروح الآن يتعلق بترتيب حدوث هذه النتائج.

إن النظرية وراء جهود التحفيز الاقتصادي الهائلة التي تبنتها الحكومات في عدد كبير من بلدان العالم تستند إلى مفهوم "فجوة الناتج" ـ الفارق بين الناتج الفعلي والناتج المحتمل لاقتصاد ما. فإذا كان الناتج الفعلي أدنى من الناتج المحتمل فإن هذا يعني أن إجمالي الإنفاق لا يكفي لشراء ما يستطيع الاقتصاد أن ينتجه.

إن الحافز عبارة عن محاولة من تدبير حكومي الهدف منه دعم الإنفاق الكلي. وتستطيع الحكومة إما أن تنفق المزيد من المال، أو تحاول حفز الإنفاق الخاص من خلال خفض الضرائب أو خفض أسعار الفائدة. وهذا من شأنه أن يساهم في رفع الناتج الفعلي إلى مستوى الناتج المحتمل، وبالتالي إغلاق فجوة الناتج.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/BrxM8aM/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.