Dean Rohrer

من حرب الاختيار إلى حرب بلانهاية

واشنطن، العاصمة ــ عندما استعيد نظام البوربون الملكي في عام 1815، قال الدبلوماسي الفرنسي تاليران عن البوربون: "إنهم لم يتعلموا أي شيء ولم ينسوا أي شيء". وبعد مرور عشر سنوات منذ بداية حرب العراق، فإن السؤال هو ما إذا كان أي شخص ــ سواء في أميركا، أو العراق، أو إيران، أو في دول عربية أخرى ــ قد تعلم أي شيء من هذه التجربة الرهيبة.

وفقاً لمعايير الحرب الحديثة، فإن خسائر أميركا كانت أقل كثيراً من مثيلاتها في صراعات حديثة أخرى ــ قتل في فيتنام أكثر من 12 ضعف الذين قتلوا في العراق. ورغم هذا فإن حرب العراق أفزعت أميركا في نواح كثيرة. فقد كانت كما أشار العديد من المراقبين، حرب "اختيار"، وهي صياغة نادراً ما استخدمت لوصف حروب أميركا السابقة، إن كانت قد استخدمت على الإطلاق.

من زاوية خاصة، كانت حرب العراق أول حرب خبرات استشارية على الإطلاق. صحيح أن أعضاء إدارة الرئيس الأميركي جون ف. كينيدي أضفوا طابعاً فكرياً على الحرب وناقشوا مزايا الاستراتيجيات، بما في ذلك مكافحة التمرد. ولكن لا شيء يقارن بمصارعة الطين الدماغية التي أديرت بها حرب العراق في واشنطن.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/BXY5SSc/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.