Iran nuclear deal Carlos Barria/Pool/ZumaPress

نصر متأخر لمنع الانتشار

لندن ــ دعونا نثني على من يستحق ذلك عن جدارة. فبرغم كل الانتقادات التي واجهها الرجلان، تمسك الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري بمهمة التفاوض للتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن الحد من برنامجها النووي. وبالتعاون مع ممثلي المملكة المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا، نجحا الآن في مهمتهما.

الواقع أن الشروط الأساسية التي ينطوي عليها هذا الاتفاق التاريخي، الذي أبرم برغم المعارضة الشديدة من جانب إسرائيل، والمنافسين الإقليميين لإيران (وخاصة المملكة العربية السعودية)، واليمين السياسي في الولايات المتحدة، تسعى إلى كبح جماح أنشطة إيران النووية حتى يصبح من غير الممكن أن تتحول القدرات المدنية إلى قدرات لتصنيع الأسلحة بسرعة. وفي مقابل مراقبة وتفتيش المواقع النووية، تُرفَع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على إيران منذ سنوات.

وهذه لحظة مهمة في العسر النووي. فمنذ عام 1945، كانت القوة التدميرية المرعبة التي تمتلكها الأسلحة النووية سبباً في تشجيع القادة السياسيين على البحث عن سبل للسيطرة عليها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/slWiYOg/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.