هل البرازيل محصنة؟

في الأعوام الأخيرة سيطر تساؤلان على الحوار الاقتصادي في أميركا اللاتينية. كان التساؤل الأول هو: متى تنتهي الفترة الحالية من الوفرة في السيولة من العملات الدولية؟ والثاني: ماذا قد يحدث حين تنتهي هذه الفترة؟ ونستطيع أيضاً أن نضيف تساؤلاً ثالثاً مرتبطاً بنفس القضية: هل تستعد حكومات أميركا اللاتينية لذلك اليوم؟ تبدو الإجابة غامضة في حالة البرازيل، أو لأول وهلة على الأقل.

من ناحية، ظلت البرازيل متوقفة، على نحو أو آخر، فيما يتصل بالإصلاح الاقتصادي بعد أن تولت إدارة الرئيس لويز اهناسيو لولا دا سيلفا البلاد في العام 2003. فلم تطرأ أية تغييرات أساسية على أنظمة الضرائب، أو قانون العمل، أو المعاشات منذ ذلك الوقت.

من ناحية أخرى، وبينما كانت الجهات المقرضة تطالب ذات يوم بالتزامات يكاد يكون من المستحيل على البرازيل أن تفي بها نظراً للظروف السياسية، نجد أن نفس الجهات تعرب اليوم عن رضاها الكامل عن البرازيل، على الرغم من الشلل الذي تعاني منه سياساتها الاقتصادية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/xEOaFDa/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.