2

الآلهة الصغرى لدورة الألعاب الاولمبية

برلين – تجري دورة الألعاب الأولمبية الصيفية على قدم وساق في ريو. وبهذه المناسبة، يجتمع كبار الرياضيين في العالم ، ويغتنم الناس هذه الدورة في كل مكان فرصة ليس فقط لتمثيل بلدانهم، ولكن أيضا ليصبحوا منهمكين في نماذج التضحية والنجاح، من كسور في العظام وتحطيم الأرقام القياسية. ومن آثار الألعاب الرياضية والانتصارات ملامح قوة الروح، مثل قصة السباحة اللاجئة السورية يسرى مارديني، التي قبل أقل من سنة مضت قفزت إلى البحر الأبيض المتوسط لمساعدة قارب كان يحتوي على 19 لاجئا، للوصول إلى بر الأمان في اليونان.

بهذا المعنى، توحي دورة الألعاب الاولمبية بالكثير من الإلهام و المنافسة. ولكن، بفضل اللجنة الأولمبية الدولية، أضحت دورة هذه الألعاب حدثا أكثر قتامة. في الواقع، تجسد اللجنة الأولمبية الدولية - جنبا إلى جنب مع فروعها الوطنية، وكذلك الجمعيات التي تمثل رياضات معينة - بعض أبرز المشاكل التي يواجهها العالم اليوم، من عدم المساواة إلى الاستغلال والنفاق الهائل بين قادتنا.

على مر السنين، اتهمت اللجنة الأولمبية الدولية و فروعها الوطنية بكل شيء من سوء الإدارة إلى الفساد. وفي الآونة الأخيرة، صور تحليل لجريدة الواشنطن بوست الهوة بين أرباح المديرين التنفيذيين والرياضيين.

ويحصل الكثير من الرياضيين على أموال قليلة أو يسيرة جدا. ويمكن للمدعمين توفير الأموال، لكنها تخضع لقواعد مقيدة تحد من قدرة الرياضيين على جمع المزيد من المال لتدريباتهم. كما لاحظ البحار الاولمبي بن بارجر، فإن المال الذي تحصل عليه  "الحركة الأولمبية" "يذهب إلى المديرين التنفيذيين أولا، ثم الإداريين، ثم المدربين، وأخيرا الرياضيين."