Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

oneill67_gettyimages_protestposterspeaker Getty Images

القضية التي تتسبب بقضايانا

لندن- لقد قمت مؤخرا كرئيس للمعهد الملكي للدراسات الدولية (تشاتم هاوس) باستضافة فعالية خارجية مع بعض من اقوى الداعمين للمعهد وموظفي الابحاث وقادة اخرين ولقد خرجت من هذه الفعالية بصورة اوضح عن ثلاث من اكبر القضايا في عصرنا الحالي: تباطؤ نمو الانتاجية والسياسات المناهضة للسلطة وصعود الصين .

بشكل عام فإن السبب وراء انه يوجد لدينا العديد من "القضايا" هو ان النموذج الرأسمالي العالمي قد توقف عن العمل بالطريقة المعهودة وخاصة في السنوات منذ الازمة المالية سنة 2008 وهذا قد اصبح واضحا للعديد من الناخبين الغربيين حتى بعد ان عانى الخبراء في فهم طبيعة التحولات الاقتصادية والسياسية الجارية على وجه التحديد.

طبقا للكتب الاقتصادية التي كنت اقرأها خلال نشأتي في سبعينيات القرن الماضي فإن الشركات الناجحة ضمن نظام قائم على اساس السوق يجب ان تقدم الأرباح للمساهمين فيها وهذا بدوره يجب ان يقود الى استثمار اقوى وتصاعد الأجور وفي الوقت نفسه فإن امكانية تحقيق الأرباح يجب ان تجذب المزيد من الداخلين الجدد للسوق وهذا بدوره سيقلل من ربحية المساهمين الحاليين ويزيد التنافسية ويعزز الابتكار.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/jj4WxFzar;