جانب العرض، أو جانب الطلب، أو جانب الإبداع؟

نيويورك ــ لقد بات من المستحيل أن ننكر ما يسمى الركود المزمن الذي يمسك بِخِناق الاقتصادات الأكثر تقدما في العالم: فالثروة تتراكم، ولكن الأجور الحقيقية لا ترتفع إلا بالكاد وكانت المشاركة في سوق العمل في اتجاه هبوطي. والأسوأ من هذا أن صناع السياسات ليس لديهم أي فكرة معقولة حول ما يمكن عمله حيال ذلك.

خلف هذا الركود، يكمن تباطؤ نمو الإنتاجية منذ عام 1970. فقد تعرض ينبوع مكاسب الإنتاجية ــ الإبداع الأصلي ــ لانسداد شديد منذ ستينيات القرن العشرين (في الصناعات الراسخة في الأغلب) وازداد الأمر سوءا بحلول عام 2005.

كان رونالد ريجان ومارجريت تاتشر ينظران من جانب العرض إلى الركود الذي اجتاح الاقتصادات بحلول سبعينيات القرن العشرين. وقد أقرا تخفيضات ضريبية على الأرباح والأجور لتعزيز الاستثمار والنمو، وكانت النتائج مثيرة للجدال.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/rxzf1Jz/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.