الحقيقة حول الموافقة الطبية

لندن ــ هل من المقبول أن يحجب الأطباء المعلومات عن مرضاهم؟ يزعم البعض أن هذا ليس مقبولاً فحسب؛ بل إنه مرغوب. فالأمل، كما يزعمون، عامل بالغ الأهمية في مساعدة المريض في إدراك التعافي، ولا ينبغي لنا أن نسمح للتشخيص القاتم بقتل الأمل.

في كتابه الأكاديمي الشهير الصادر في عام 1803 بعنوان "آداب مهنة الطب"، وصف الطبيب الإنجليزي توماس بيرسيفال الدور الذي يلعبه الطبيب باعتباره "راعي الأمل والراحة للمرضى"، مشيراً إلى أن الطبيب لابد أن يخفي في بعض الأحيان المعلومات المزعجة عن مرضاه. ويقول بيرسيفال في كتابه إن حياة المريض قد تقصر ليس فقط بسبب تصرفات الطبيب، بل وأيضاً بسبب كلماته وأسلوبه.

كان الطبيب الكندي وليام أوسلر (الذي كان والت ويتمان من بين مرضاه) من أشد المؤمنين بقوة الشفاء الكامنة في الأمل. والواقع أن "تفاؤله الذي لا يفتر برغم كونه غير مبرر في بعض الأحيان"، كما ذكر أحد كتاب السيرة الذاتية، كان أحد سماته الأكثر تميزا. وفي كتاب صادر عام 1958 حول أخلاقيات مهنة الطب والقانون، ذكر طبيب آخر بارز أنه "من الحكمة غالباً في المتابعة السريرية ومما يصب في مصلحة المريض أن نحجب عنه بعض الأمور".

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/7ZL0MGb/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.