Paul Lachine

التضخم أهون الشرور

كمبريدج ـ لقد حان الوقت الآن كي تعترف البنوك المركزية الرئيسية على مستوى العالم بأن حدوث موجة مفاجئة من التضخم المعتدل من شأنه أن يكون مفيداً للغاية في تهدئة وتخفيف ورطة الديون الملحمية التي يعيشها العالم اليوم.

 أجل، إن التضخم ليس بالوسيلة العادلة لتسجيل كافة الديون غير المصنفة في الاقتصاد على نحو فعّال. إذ أن تضخم الأسعار من شأنه أن يرغم الدائنين على قبول السداد بعملة مخفضة القيمة. وأجل، من حيث المبدأ، لابد من وجود طريقة لإصلاح علل النظام المالي دون اللجوء إلى التضخم. ولكن من المؤسف أن المرء كلما تفحص البدائل عن كثب، بما في ذلك ضخ رأس المال إلى البنوك وتقديم المساعدات المباشرة لحملة صكوك الرهن العقاري، كلما بات من الواضح أن التضخم من شأنه أن يساعد لا أن يشكل عقبة.

لقد نجحت أساليب التمويل الحديثة في خلق ديناميكية مبدئية تتسم بدرجة مذهلة من التعقيد إلى الحد الذي جعلها تتحدى كل السبل المعيارية في التعامل مع الديون. فكانت إبداعات مثل تحويل الديون إلى قروض، والتمويل المركب، وغير ذلك من الإبداعات سبباً في إحداث نوع من التشابك بين مختلف اللاعبين داخل النظام المالي، حتى بات من المستحيل إعادة هيكلة أي مؤسسة مالية على حِـدة في أي وقت. وكانت الحلول مطلوبة على مختلف مستويات النظام.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/hnxoJl0/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.