Bay Ismoyo

تعبئة جيني إندونيسيا

جاكرتا  - عندما أعلنت اندونيسيا استقلالها عن الحكم الهولندى فى عام 1945، دعا مؤسس البلاد سوكارنو شعبه إلى بناء دولة متحدة على الدوام من شأنها "الوقوف بقوة". وقد ساعد هذا الشعار - الوحدة والقوة - على تشكيل مستقبل البلاد، بما في ذلك نهجها في التنمية الاقتصادية. خلال الكثير من تاريخ إندونيسيا المبكر، تميزت عن جيرانها بتوزيعها الثروة والأصول بشكل تعادلي.

ولكن بعد سبعة عقود، بدأ يتلاشى إرث المساواة. وإذا أريد لإندونيسيا أن تظل إحدى الاقتصادات الأكثر قوة في آسيا، فمن الضروري أن تلتزم قيادتها الحالية بتقليص الفجوة الاجتماعية والاقتصادية.

وخلال معظم السبعينيات والثمانينيات، ساعد انخفاض مستوى التفاوت في الدخل في إندونيسيا على رفع مستويات المعيشة والحد من الفقر. في عام 1970، بعد 25 عاما فقط من الاستقلال، تمكنت البلاد من توزيع ثروتها على مجموعة متنوعة من السكان بصفة تحسد عليها، مع معامل جيني (مقياس مشترك لعدم المساواة في الدخل) قدره 0.35 ( صفر يمثل أقصى قدر من المساواة). وعلى سبيل المقارنة، كان لدى ماليزيا المجاورة معامل جيني قدره 0.50.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/ao6e4dY/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.