السياسات الطائفية الجديدة في الهند

مرة أخرى، تلقي الطوائف الهندية بظلها على السياسات الهندية. كان من المفترض أن تساعد "الحجوزات" (المقاعد المحجوزة) لهذه الطوائف في التعليم والوظائف الحكومية في دعم فقراء الهند، ولكنها، وعلى أرض الواقع، ساعدت على تقوية نظام التمييز موغر القدم في الهند بدلاً من إضعافه.

وبين الحين والآخر، وخصوصاً قبل الانتخابات، تطالب المجموعات الطائفية بمكانها على لوائح "الغير من الطبقات المتأخرة" (غ ط م)، في سبيل الاستفادة من هذه "الحجوزات". وبالفعل، تدلي الأحزاب السياسية بجزرة "الحجوزات" أمام الكثير من الطوائف، لا بل تزيد بالوعود في توسعة هذه الحجوزات لتطال سياستها الدخول إلى مؤسسات النخبة التعليمية والقطاع الخاص.

يعتبر الكثير من الناس أن مسير الهند على خطى الطائفية إنما هو توكيد مرحب "بالهوية". وبالفعل، ينادي معظم المفكرين والسياسيين بشكل عام بسياسة الهوية الطائفية باعتبارها خطوة نحو تحقيق المساواة الحقيقية. ويغالي بعضهم في الدفاع عن هذا التوجه لدرجة أن يعتبر أن الظهور الأخير للأقليات الطائفية في الشمال الهندي وتطبيق الحكومة المركزية لمبدأ الحجوزات الطائفية إنما هو ثورة صامتة وبأن السياسة الطائفية إنما هي نظام لا ديني يقف في وجه الطائفية الدينية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/54U2Aeb/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.