tharoor154_Indian Prime MinistryHandoutAnadolu Agency via Getty Images_modikashmir Indian Prime Ministry Handout/Anadolu Agency via Getty Images

الهند تتطلع غرباً

نيودلهي- أثارت التحركات التصالحية الأخيرة التي اتخذتها حكومة الهند القومية على جناحها الغربي اهتماما عالميا عن حق. ولكن حسابات رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، تبدو بسيطة نسبيًا. إذ أمام العدوان الصيني المستمر على الحدود الشمالية للهند، ونظرا لاحتمال عودة طالبان في أفغانستان، يبدو قرار تحسين العلاقات على الجانب الغربي للبلاد مع باكستان حكيماً.

وخلال الأسابيع الأخيرة، أفادت تقارير أن محادثات سرية أجريت عبر قنوات خلفية بين مسؤولي الأمن في الهند وباكستان- بتيسير من الإمارات العربية المتحدة- بهدف تخفيف التوترات الثنائية. وحتى الآن، تم وقف إطلاق النار في فبراير/شباط 2021 على طول خط السيطرة الفاصل بين القوات الهندية والباكستانية في منطقة كشمير المتنازع عليها، مما خلق وضعا شبه طبيعي في المنطقة.

ومازالت الهند تتحدث مع أعضاء طالبان، التي طالما سخرت منهم واصفة إياهم بوكلاء الجيش الباكستاني، مما يعكس الاحتمال المتزايد بأن يستعيد الملالي السلطة في (كابول) بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان في سبتمبر/أيلول. وفضلا عن ذلك، أبقت الهند اثنتين من قنصلياتها في أفغانستان مغلقتين منذ العام الماضي، وهو مطلب باكستاني قائم منذ فترة طويلة وتقاومه الهند منذ عقدين.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/VplMPmdar