Raguram Rajan Bloomberg/Getty Images

اقتصاد الهند بعد راجان

نيودلهي ــ استُقبِل القرار الذي اتخذه راغورام راجان بعدم السعي إلى شغل منصب محافظ بنك الاحتياطي الهندي (البنك المركزي الهندي) لفترة ولاية ثانية بالصدمة من قِبَل أمثالنا الذين كانوا يهللون للاقتصاد الهندي. ورغم أنه ليس سرا أن حكومة رئيس الوزراء نارندرا مودي ليست على وفاق مع راجان، فإن قليلين هم من يعتقدون أن الحكومة كانت لتتخذ مثل هذه الخطوة الكفيلة بتقويض مصالح الهند بهذا القدر من الوضوح.

الواقع أن الحكومة لم تُبد قَط إعجابها بإصرار راجان على ملاحقة خفض أسعار الفائدة تدريجيا من أجل تعزيز استقرار الأسعار؛ فهي كانت راغبة بدلا من ذلك في خفضها بقوة لتحفيز النمو. ولم تكن الحكومة متحمسة بشكل خاص للدور الذي يلعبه راجان كمفكر شعبي. ثم في الأسابيع الخمسة الماضية، اندلعت نوبة سامة وغريبة من الانتقادات من قِبَل المقربين من الحكومة، وكانت تركز على أداء راجان وافتقاره المفترض إلى "الانتماء للهند".

وبرغم كل هذا، كانت هناك أسباب مقنعة للاعتقاد بأن حكومة مودي سوف تُبقي راجان في منصبه.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/RK1aRJY/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.