highway in china Zou Yuanjing/ZumaPress

الطريق الشامل للنمو

جنيف- ليس هناك تحدي يشغل بال القادة حول العالم ويتعلق بالسياسات اكبر من تلبية الحاجة لتوسيع المشاركة في جني فوائد النمو الاقتصادي والعولمة . لقد نشأ اجماع جغرافي وايدولوجي وهو انه ستكون هناك حاجة لنموذج جديد – او على الاقل تحسينه بشكل كبير- للتنمية الاقتصادية لو اردنا فعلا تحقيق شمولية اكبر .

للاسف فإن هذا الاجماع السياسي ما يزال حتى اليوم يعكس الطموحات بدلا من ان يعكس توجيهات محددة. لم يستطع صناع السياسات لغاية الان تطوير اطار سياسي معترف به عالميا –مع مجموعة مناسبة من المؤشرات والمنجزات التي يمكن قياسها- من اجل توجيه البلدان التي تستهدف تحقيق تقدم كبير في مستويات المعيشه بدلا من الاستمرار ببساطه في استخدام نمو الناتج المحلي الاجمالي كقياس اساسي للاداء الاقتصادي الوطني.

سوف يعتمد الى اي مدى سيخلق النمو فرص ويحسن مستويات المعيشة على مجموعة من السياسات الاقتصادية الهيكيلية والمؤسساتية بما في ذلك في مجالات لا تتعلق بالتعليم واعادة التوزيع (وهي المجالات التي عادة ما يتم ذكرها في المناقشات المتعلقة بانعدام المساواة). ان هناك اهتمام متزايد بأهمية المؤسسات – وخاصة الاطر القانونية والوكالات العامة والتي تدير الاحكام والحوافز- في مسيرة التنمية ولكن هذا الاعتراف لم يؤثر بشكل كامل بعد على النهج المتعلق بالنمو الاقتصادي لدى معظم الاقتصاديين وصناع السياسات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/aG53evf/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.