Paul Lachine

هل ينبغي لنا أن نثق في القواعد التنظيمية؟

لندن ـ بداية من العام القادم، وعند أداء قسم الولاء للملكة، فإن جميع أعضاء مجلس اللوردات البريطاني ـ وأنا واحد منهم ـ سوف يطلب منهم التوقيع على تعهد مكتوب بالالتزام بالنزاهة والاستقامة. ولا شك أن النزاهة والاستقامة من المبادئ التي لا يرقى إليها التشكيك أو النقد. ولكن حتى وقت قريب كان من المفترض في الأشخاص المعينين لتقديم المشورة للحاكم أنهم يتمتعون بالفعل بالقدر الكافي من النزاهة والاستقامة. وكان من المفترض أن يتم انتقاؤهم من بين مجموعات مطبوعة على قواعد الشرف.

ولكن الأمر لم يعد كذلك. وبات لزاماً على كل النبلاء الآن أن يقسموا على الصدق والنزاهة علناً. ولكن شخصاً واحداً فقط وجد في نفسه الشجاعة الكافية لكي يقف ويقول إنه يرى أن هذا الإجراء الجديد مهين.

كان الحدث الذي أفضى إلى فرض هذه القاعدة السلوكية هو فضيحة نفقات أعضاء البرلمان، والتي هزت الطبقة السياسية في بريطانياً طيلة قسم كبير من عام 2009.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/sjO5gzf/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.