في الامتداح الحذر لأميركا اللاتينية

بوينس آيرس/واشنطن العاصمة ـ إن الرحلة التي يقوم بها الرئيس الأميركي باراك أوباما هذا الشهر إلى البرازيل وشيلي والسلفادور تشكل فرصة طيبة لتقييم أداء اقتصاد أميركا اللاتينية في الآونة الأخيرة، وتحليل التوقعات والمخاطر التي تواجهه فيما يمضي قدماً إلى الأمام.

لقد أظهرت أميركا اللاتينية قدراً عظيماً من المرونة والقدرة على المقاومة أثناء الأزمة المالية الدولية. ورغم هبوط الناتج الإجمالي في عام 2009، فقد استعاد اقتصاد أميركا اللاتينية عافيته بسرعة بالغة. فمع اندلاع الأزمة، سمحت الأنظمة المصرفية الأكثر قوة وسياسات الاقتصاد الكلي الفعّالة ـ بما في ذلك المسؤولية المالية، والديون العامة المنخفضة، ومرونة سعر الصرف، والتراكمات الضخمة من الاحتياطيات الدولية ـ سمحت لبلدان أميركا اللاتينية بتنفيذ سياسات لم يسبق لها مثيل في مواجهة التقلبات الدورية. كما نجحت بلدان أميركا اللاتينية في الحفاظ على السلام السياسي من خلال السياسات الاجتماعية التي عملت على تقليص الصراعات المنظمة.

باختصار، وفي حين استعان اقتصاد أميركا اللاتينية بأسعار السلع الأساسية المرتفعة، فمما لا شك فيه أن الإصلاحات الاقتصادية المهمة التي تبنتها أغلب بلدان أميركا اللاتينية مكنتها من اجتياز الأزمة بسلام.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/nFWLEzl/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.