migrant worker Abid Katib/Getty Images

القوى المهاجرة العظمى

لندن- لقد دخلنا عصر الهجرة . لو قرر جميع الناس الذين يعيشون خارج بلد مولدهم أن يتحدوا ليشكلوا دولة خاصة بهم – جمهورية من لا جذور له- فإنها ستكون خامس أكبر دولة في العالم حيث سيصل عدد سكانها إلى 240 مليون شخص .

على الرغم من الكتابات الكثيرة التي تحدثت عن تأثير حركة السكان على السياسات الوطنية ، لم يكن هناك تركيز كبير على تأثيراتها الجيوسياسية لكن الحركة الضخمة للسكان تخلق بالفعل ثلاثة أنواع من القوى المهاجرة العظمى : المستعمرون الجدد والداعون للإندماج والوسطاء.

إن المستعمرين الجدد يذكرونا بالمستوطنين من أوروبا الذين إنتشروا حول العالم في القرن الثامن عشر والتاسع عشر حيث لم يفيدوا أنفسهم فحسب ، بل أوطانهم كذلك وبالطريقة نفسها فإن الشعوب الأكثر حركة في القرن الحادي والعشرين تساعد بلدانها الأصلية في الوصول للإسواق والتقنية وتعطيها صوتا سياسيا في العالم .

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/ddcTCgD/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.