Damien Meyer/AFP/Getty Images

صندوق النقد الدولي ينشر غسيله القذر

بيركلي ــ في أعقاب الأنشطة المثيرة للجدال التي زاولها صندوق النقد الدولي إبان الأزمة المالية الآسيوية عام 1998، عندما جعل تقديم مساعدات السيولة للدول التي تمر بضائقة مشروطا بتنفيذ الحكومات لسياسات تقشفية، أنشأ صندوق النقد الدولي مكتب التقييم المستقل لكي يتولى تقييم سياساته وبرامجه بلا تدخل من الصندوق. والآن أصدر هذا المكتب مراجعة شاملة للدور الذي لعبه الصندوق في الأزمة الأوروبية ما بعد 2008.

الواقع أن كثيرا من النتائج التي توصل إليها مكتب التقييم المستقل مألوفة. فلم يكن إشراف صندوق النقد الدولي المقصود منه الكشف عن نقاط الضعف واختلالات التوازن الاقتصادية كافيا. فبرغم أن القائمين على الإشراف كانوا يشيرون في بعض الأحيان إلى ائتمان مندفع، أو عجز كبير في الحساب الجاري، أو إنتاجية راكدة، فإنهم كانوا يستصغرون الآثار المترتبة على أي من هذا.

وقد عكس هذا ميلا، واعيا أو غير واعي، إلى الاعتقاد بأن أوروبا كانت مختلفة. ذلك أن اقتصاداتها لم تُظهِر نفس نقاط الضعف التي كانت تعيب الأسواق الناشئة. وكانت المؤسسات القوية مثل المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي تتمتع بمهارات إدارية متفوقة. فلسبب غير واضح بشكل كامل، غَيَّر الاتحاد النقدي قواعد اللعبة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/P26tDMt/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.