Christine Lagarde finance ministers meeting Wiktor Dabkowski/ZumaPress

كيف خَذَل صندوق النقد الدولي اليونان

نيودلهي ــ إن الديمقراطية تدور في الأساس حول اختيارات حقيقية. ولكن في مختلف مراحل الأزمة التي تمر بها بلادهم، كان أفراد الشعب اليوناني محرومين من أي اختيارات حقيقية. وعن هذا، يتحمل الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي بشكل خاص قدراً كبيراً من المسؤولية.

فقد عُرِض على اليونان اختياران قاسيان: إما أن تترك منطقة اليورو ولا تحصل على أي تمويل، أو تظل محتفظة بعضويتها وتتلقى الدعم شريطة فرض المزيد من تدابير التقشف. ولكن كان من الواجب أن يُعرَض على اليونان خيار ثالث: ترك منطقة اليورو، ولكن مع حصولها على تمويل سخي.

كان المفترض أن يُطرَح هذا الخيار على الطاولة، مع إدراك حقيقة مفادها أن اليونان لديها أسباب سياسية أوسع للبقاء في منطقة اليورو. فرغم أن الخروج من الاتحاد النقدي كان ليعود على اليونان بفوائد جمة، فإن خروج اليونان كان ليفرض تكاليف هائلة أيضا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/ikFza1q/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.