Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

grenville2_Carol SmiljanNurPhoto via Getty Images_argenitna Carol Smiljan/NurPhoto via Getty Images

هل يتعلم صندوق النقد الدولي أخيرا من تجربة الأرجنتين؟

سيدني ــ تعد أزمة الديون الخارجية المستعصية سياسيا في الأرجنتين بمثابة تذكير قوي بأن صندوق النقد الدولي لا يزال غير قادر على التعامل مع تقلب تدفقات رؤوس الأموال الدولية إلى الاقتصادات الناشئة. كما تؤكد الأزمة على ضرورة إجراء إصلاحات على مستوى الصندوق ذاته.

نظرا لتاريخ الأرجنتين الذاخر بحالات العجز عن سداد الديون، فنحن بحاجة إلى العودة بالزمن عقدين من الزمن على الأقل لفهم الوضع الحالي. خلال معظم فترة التسعينات، نجحت الأرجنتين في تطبيق سعر صرف ثابت، وهذا ما اعتبره صندوق النقد الدولي خيارا معقولا لاحتواء التضخم. وأثبت هذا النهج نجاحه بحيث اجتذبت الأرجنتين تدفقات كبيرة من رأس المال الدولي، مما سمح لها بتمويل عجز خارجي كبير.

لكن بحلول عام 1998، كان سعر الصرف يبدو مبالغا فيه في سياق معدلات التبادل التجاري السلبية، والوضع القوي للدولار الأميركي، وأزمات تدفق رأس المال في آسيا وروسيا. وبدا أنه ينبغي إضافة درجة من المرونة في نظام سعر الصرف، لكن لم يكن من الواضح كيف يمكن القيام بذلك. في الواقع، دائما ما يكون الخروج من معدل ثابت تجربة مؤلمة، يظهر خلالها الرابحون والخاسرون بوضوح.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/YEIFwwLar;