Christine Lagarde IMF/Flickr

صندوق النقد الدولي وأزمة اليورو

أكسفورد ــ على مدى العقود القليلة الماضية، تعلم صندوق النقد الدولي ستة دروس مهمة حول كيفية إدارة أزمات الديون الحكومية. ولكنه في الاستجابة للأزمة في اليونان تجاهل كل من هذه الدروس.

ولعل مشاركة الصندوق في الجهود الرامية إلى إنقاذ منطقة اليورو ساعدت في تحسين صورة الصندوق وإكسابه مكانة في أوروبا. ولكن فشله، وفشل المساهمون فيه من الأوروبيين، في الالتزام بأفضل الممارسات ربما يثبت في النهاية أنها كانت زلة قاتلة.

كان أحد الدروس المتجاهلة في كارثة اليونان هو أنه عندما يصبح الإنقاذ ضروريا، فإنه لابد أن يتم على الفور وبشكل حاسم. وقد تعلم صندوق النقد الدولي هذا في عام 1997، عندما تسببت عملية الإنقاذ غير الوافية لكوريا الجنوبية في فرض جولة ثانية من المحادثات. وفي اليونان، كانت المشكلة أشد سوءا، حيث تأتي خطة الإنقاذ المطروحة للمناقشة الآن بقيمة 86 مليار يورو (94 مليار دولار أميركي) بعد خطة إنقاذ بقيمة 110 مليار يورو في عام 2010، ثم خطة إنقاذ ثانية بقيمة 130 مليار يورو في عام 2012.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/ZPcRlsq/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.