كيف نتصور الركود

شهد العالم خلال الأشهر الأخيرة اضطرابات عمت أسواق الإسكان، والنفط، والمال. ولكن ما زال من المنتظر أن تتعرض قطاعات مثل ثقة المستهلك، وإنفاق رأس المال، وتشغيل العمالة لضربة قوية. ولكن لماذا؟

إن ثقة المستهلك والأعمال التجارية لا تقوم في أغلبها على قواعد عقلانية. فسيكولوجية السوق تتحكم فيها الانطباعات العامة التي نتصورها في أذهاننا من يوم إلى التالي، وهي التي تشكل الأساس الذي نبني عليه تصوراتنا والروايات التي يقصها كل منا على الآخر.

وتشكل انطباعاتنا العامة عن الكوارث السابقة جزءاً من ثقافتنا الشعبية، التي كثيراً ما نختزنها في ذاكرتنا البعيدة المظلمة، إلا أنها تعود لإزعاجنا من وقت إلى آخر. ومثلها كمثل الأساطير التقليدية، فإن مثل هذه الصور المشتركة تجسد المخاوف الراسخة في أعماق أذهاننا. إلا إن الصور التي صاحبت أحداث الماضي المرتبطة باضطرابات السوق غائبة إلى حد كبير اليوم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/bOvqPW3/ar;