Paul Lachine

الجهل اليوم

نيويورك ـ يقول أفلاطون إن الجهل أصل كل الشرور، ولقد اشتهر أفلاطون أيضاً بتعريفه الذي لا يزال شائعاً حتى اليوم لعكس الجهل: أو المعرفة. فالمعرفة في نظر أفلاطون "اعتقاد صادق مبرر". وهذا التعريف يستحق الدراسة في إطار تأملاتنا في المخاطر التي يفرضها الجهل على عالمنا في القرن الحادي والعشرين.

يرى أفلاطون أن "معرفة" أي شيء تتطلب توفر ثلاثة شروط: فلابد وأن تكون الفكرة محل النقاش صحيحة في واقع الأمر؛ ويتعين علينا أن نصدقها (لأننا إن لم نصدق شيئاً صحيحاً فلن يكون بوسعنا أن نزعم أننا نعرفه)؛ والشرط الأكثر فطنة هو أن تلك الفكرة لابد وأن تكون مبررة ـ فلابد وأن يكون لدينا من الأسباب ما يجعلنا نعتقد بأن تلك الفكرة صحيحة.

ولنتأمل هنا أمراً نتصور جميعاً أننا نعرفه: الأرض (شبه) كروية. هذا صحيح بما يتفق مع الحقائق الفلكية، خاصة وأننا نجحنا في إرسال أقمار اصطناعية إلى المدار ورأينا بأعيننا أن كوكبنا مستدير. ويعتقد أغلبنا أيضا (باستثناء جماعة متطرفة من المخبولين الذين يزعمون أن الأرض مسطحة) أن ذلك صحيح.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/a9xCcvH/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.