الإصلاحات المحفوفة بالمخاطر في الصين

نيويورك ــ لم يعد زعماء الصين يؤمنون بأن الوقت في صالحهم عندما يتعلق الأمر بالإصلاح الاقتصادي. وفي ظل إحساس جديد بالإلحاح، يحاول الرئيس شي جين بينج وبطانته تنفيذ واحدة من أكثر خطط إصلاح الاقتصاد والسياسة الاجتماعية طموحاً في التاريخ.

ولكن في أي دولة استبدادية يقود التغيير إلى المخاطر. ولنتأمل هنا حجم الخطط المقترحة. فلكي تبلغ الصين المرحلة التالية من تطورها، لابد أن تباع للمستهلكين داخل الصين حصة أكبر كثيراً من المنتجات المصنوعة في الصين والتي كانت موجهة في الأساس إلى أوروبا وأميركا واليابان. وسوف يتطلب هذا التحول زيادة كبيرة في القوة الشرائية المحلية ــ وبالتالي تحويل ثروات هائلة من الشركات المحلية الكبيرة إلى الأسر الصينية.

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن زعماء الصين على وشك الموافقة على إقامة 12 منطقة تجارة حرة إقليمية جديدة، والتي سوف تحفز المنافسة والكفاءة على نطاق جديد في العديد من القطاعات الاقتصادية. وهم يدركون أيضاً الحاجة إلى المزيد من تحرير النظام المالي في البلاد، وهي الخطوة التي سوف تتطلب التسامح مع التخلف الصريح عن سداد القروض الرديئة ــ وما يصاحبها من القلق والغضب.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Uk3Qcfi/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.