شيء باعث على الابتسام

لندن ــ فيما كنت أضع قلمي على الورقة، فاجأتني زوجتي بتحدٍ موسمي: "الكريسماس على الأبواب ــ وقت السلام والبهجة وما إلى ذلك. ألا يمكنك أن تكتب عن شيء يسعد الناس؟"

الواقع أن ما يبدو وكأنه طلب بسيط هو في حقيقة الأمر مهمة جسيمة. فوباء الإيبولا يفتك بالأرواح وسبل العيش في غرب أفريقيا. وفي سوريا والعراق يمارس جيش من السفاحين المتأسلمين الإرهاب. وقامت قوات الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بغزو شبه جزيرة القرم وشرق أوكرانيا. وإذا أضفنا إلى كل هذا الاقتصاد العالمي المتعثر فسوف يتبين لنا أن القدر المعروض من "بهجة الأعياد" ضئيل للغاية.

ولكن السعادة ظاهرة معقدة. فالناس الذين يعيشون في فقر ربما تكون لحظات السعادة التي يعيشونها أكثر من تلك التي يعيشها أقرانهم الأكثر "حظا". وهذا النوع من التناقض هو الذي يغذي بحوث العلوم الاجتماعية ودراسة الأعصاب المكرسة للإجابة على السؤال القديم: ما هو سر السعادة؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/QPRfPR6/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.