Christophe Calais/Getty Images

إحصاء ما يستحق الإحصاء في عالَم التنمية

نيويورك ــ يرى أغلب الناس أن "التنمية" تُقاس على أفضل وجه وفقا لكَم التغيير ــ مثل المكاسب في متوسط الدخل، أو متوسط العمر المتوقع، أو عدد سنوات الدراسة. والواقع أن مؤشر التنمية البشرية، وهو المقياس المركب للتقدم الوطني الذي يشرف عليه مكتبي في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يجمع بين الإحصاءات الثلاثة لتصنيف الدول نسبة لبعضها بعضا.

غير أن ما لا يدركه كثيرون هو أن مثل هذه المقاييس، برغم كونها مفيدة، لا تنبئنا بقصة التنمية كاملة. والواقع أننا لكي نتعرف على مدى تطور دولة ما تنمويا، يتعين علينا أيضا أن نفهم كيف تتأثر حياة الناس بالتقدم. ولكي نفهم هذا، يتعين علينا أن نضع في الاعتبار نوعية التغيير وفقا للتقارير.

عندما يقارن خبراء الإحصاء بين الدول فإنهم يحتاجون إلى بيانات متناسبة. فلمقارنة معدلات الالتحاق بالمدارس على سبيل المثال، يضع الباحثون في حسبانهم عدد الطلاب المسجلين في كل دولة، نسبة إلى كل الأطفال في سن الدراسة (برغم أن حتى هذا قد يشكل تحديا في العديد من الدول النامية، حيث لا يجري حفظ السجلات بشكل موحد دائما).

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/gZIJUq4/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.