مصير الأرض

كوبنهاغن ـ منذ العصور السحيقة للبشرية كان الناس مهمومين بمستقبل الأرض ومصيرها. حتى أننا كنا ذات يوم نتصور أن السماء قد تسقط علينا. وفي عصر أقرب إلى الحاضر كنا نخشى أن يتجمد كوكب الأرض، ثم تخيلنا أن التكنولوجيا قد تتوقف وتنهار بسبب مشكلة كان من المفترض أن تعطل الحواسيب الآلية مع بداية الألفية الثالثة.

لقد ذابت هذه المخاوف وانقشعت، إلا أن العالم اليوم يعيش في ظل العديد من المشاكل الحقيقية والملحة. وإذا ما فكرنا في البيئة، أو الحكم، أو الاقتصاد، أو الصحة، أو القضايا السكانية فلسوف نجد عدداً لا يحصى ولا يعد من المشاكل التي تستأهل الهم والانزعاج.

ولكن مما يدعو للأسف أننا نميل إلى التركيز على بعض القضايا والمشاكل الضخمة التي يعاني منها كوكب الأرض ولا نلتفت إلى غيرها، ونتيجة لهذا فقد أصبحت نظرتنا إلى العالم مشوهة. إن إزالة الغابات من بين التحديات التي أثارت العناوين المزعجة في أجهزة الإعلام، وحركت مشاهير العالم، وبثت الهم والقلق في النفوس، حتى تحولت إلى قضية شعبية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/FfEZP6x/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.