Remko de Waal/AFP/Getty Images

كيف نقضي على الإرهاب في أوروبا

برلين– توجد أوروبا تحت ضغط كبير بعد الهجمات الإرهابية الأخيرة. ويشكل إدماج طالبي اللجوء وغيرهم من المهاجرين في المجتمع الأوروبي - 1.1 مليون في ألمانيا وحدها في عام 2015 - تحديا كبيرا،  وقد تَعقد الوضع بعد الجرائم التي ارتكبها الوافدون الجدد. ومما يجعل الأمور أكثر سوءا هو أن عددا من المسلمين الأوروبيين أصبحوا راديكاليين، إذ توجه بعضهم إلى العراق وسوريا للقتال تحت راية ما يسمى "الدولة الإسلامية"، ونفذ آخرون هجمات إرهابية في الداخل. أضف إلى ذلك خطاب القادة السياسيين الشعبويين حول الهجرة  الذي غالبا ما يكون حارقا، والخطاب السائد في أوروبا الآن حول الخوف من انعدام الأمن.

و تتحرك العديد من البلدان الأوروبية لتعزيز أمنها الداخلي. لكن نهجها غير متكامل في أحسن الأحوال.

وقد اتخذت ألمانيا وغيرها من الدول تدابير جديدة، بما في ذلك زيادة أعداد أفراد الشرطة، وترحيل المهاجرين الذين ارتكبوا جرائم، وتجريد الجنسية الألمانية من أولئك الذين انضموا إلى  "الميليشيات الارهابية " الأجنبية. وتشمل الخطوات الأخرى تعزيزمراقبة الأماكن العامة و إنشاء وحدات جديدة لتحديد مواقع الإرهابيين المحتملين من خلال أنشطتهم على شبكة الإنترنت.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/yrNDHI4/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.