كيف نحافظ على عزيمة العام الجديد

ملبورن ـ هل اتخذت أية قرارات بمناسبة العام الجديد؟ ربما عقدت العزم على الحفاظ على لياقتك البدنية، أو إنقاص وزنك، أو ادخار المزيد من المال، أو الإقلال من تناول الكحوليات. أو ربما كان قرارك أكثر إيثاراً: كمساعدة المحتاجين، أو تقليص الانبعاثات الكربونية الناتجة عن أنشطة تقوم بها. ولكن تُرى هل تتمكن من الحفاظ على عزمك وتصميمك؟

إننا ما نزال في مطلع عام 2010، ولكن الدراسات تُظهِر أن أقل من نصف هؤلاء الذين يتخذون قرارات بمناسبة العام الجديد يثابرون على الالتزام بقراراتهم الجديدة لمدة شهر واحد. تُرى بماذا ينبئنا هذا عن طبيعة النفس البشرية، وعن قدرتنا على إدارة حياتنا بحكمة أو بما يتفق مع المعايير الأخلاقية؟

إن جزءاً من المشكلة يتلخص بطبيعة الحال في أننا نتخذ القرارات بالقيام بأمور ما كان من المرجح أن نقوم بها في ظروف أخرى. فالشخص الذي يعاني من فقدان الشهية المرضي فقط هو من قد يحمل نفسه حملاً على تناول الجيلاتي (حلوى مجمدة مصنوعة من منتجات الألبان) مرة واحدة في الأسبوع على الأقل، والمدمن على العمل فقط هو من قد يقرر قضاء وقت أطول أمام التلفاز. وهذا يعني أننا ننتهز مناسبة حلول العام الجديد لمحاولة تغيير السلوكيات التي قد يكون تغييرها هو الأصعب على الإطلاق. وهذا من شأنه أن يجعل من الفشل احتمالاً واضحاً.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/WKxWj4U/ar;