Jorge Fernandez/ Getty Images

كيف نقضي على الجوع

اسطنبول/كوالالامبور ــ في سبتمبر/أيلول الماضي، تعهد زعماء العالم بالالتزام بالقضاء على الجوع بحلول عام 2030، كجزء من أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة. تبدو المهمة ضخمة. والواقع أن العالم ينتج من الغذاء ما يكفي بالفعل لإطعام الجميع. لماذا إذن تظل المشكلة قائمة؟

هناك ارتباط وثيق بين الفقر والجوع، وهو السبب الذي جعل أهداف التنمية المستدامة تستهدف القضاء على الاثنين معا. يمثل الغذاء نحو 50% إلى 70% من دخل شخص يعيش عند خط الفقر الذي حدده البنك الدولي بما يعادل 1.90 دولار أميركي. وتشير تقديرات البنك إلى أن ما يقرب من أربعة أخماس فقراء العالم يعيشون في مناطق ريفية، برغم أن هذه المناطق تمثل أقل من نصف سكان العالم. والاستنتاج الواضح هنا هو أن زيادة الدخول في المناطق الريفية على نحو مستدام أمر مطلوب لاستئصال الجوع.

ولن تكون هذه بالمهمة السهلة. ذلك أن أغلب الدول النامية في أيامنا هذه مثقلة بمعدلات بطالة وبطالة جزئية مرتفعة. وفي ظل التوقعات الاقتصادية القاتمة الحالية، وخاصة مع انخفاض أسعار السلع الأساسية، والإصرار على التقشف المالي في أغلب الأماكن، فمن المرجح أن تستمر الضغوط في خفض الدخول في المناطق الريفية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/96InNCa/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.