Greece woman on street Michael Debets/ZumaPress

كيف تتخلف عن سداد ديونك السيادية

إيثاكا ــ كانت سياسة حافة الهاوية بشأن ديون اليونان سبباً في إثارة السؤال حول ما إذا كانت البلاد (أو متى) قد تتخلف عن سداد ديونها. من المؤكد أنه من الأفضل كثيراً بالنسبة لليونان ودائنيها أن يتم التوصل إلى حل من خلال التفاوض. ولكن هذه النتيجة ليست مضمونة على الإطلاق. فبالكاد تمكنت الحكومة اليونانية من سداد دفعة كبيرة في الشهر الماضي، وهناك دفعات أكبر مستحقة طيلة الصيف، بدءاً بشهر يونيو/حزيران بقسط يتجاوز 1.5 مليار يورو على الديون المستحقة عليها لصندوق النقد الدولي.

وفي حين يدرس المسؤولون اليونانيون الخيارات المتاحة لهم، فإنهم يحسنون صنعاً إذا وضعوا في الحسبان أن هناك طرقاً أفضل وأسوأ للتخلف عن سداد الديون السيادية ــ وخاصة في ضوء رغبة البلدان في ترسيخ جدارتها الائتمانية في أقرب وقت ممكن. ومن الحكمة أن تنظر الحكومة اليونانية في الأسابيع والأشهر المقبلة في ثلاثة مبادئ توجيهية:

الامتناع عن توجيه الإهانات: إن التخلف عن سداد الديون أمر مؤلم، حتى وإن تبين إنه ليس الاختيار الصحيح في الأمد البعيد. وفي خضم كل هذا الألم، قد يكون تبادل الاتهامات مغريا. ولكن من الأهمية بمكان مقاومة هذه الرغبة. فالأرجح أن المدينين السياديين سوف يضطرون إلى التفاعل مع نفس الدائنين والهيئات الدولية مرة أخرى. ومن الصعب أن نتعرف على حجم الضرر الذي ألحقتها التصريحات غير الدبلوماسية التي أطلقتها الأرجنتين أثناء ملحمة العجز عن سداد الديون بالجهود الرامية إلى التعامل بنجاح مع النظام القانوني في الولايات المتحدة؛ والأمر الواضح هو أن الخطاب الرسمي غير المدروس لم يدعم حجة الأرجنتين.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/pn2qOmX/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.