ما مدى خطورة موقف الاقتصاد العالمي؟

نيوبورت بيتش ـ بعد انقضاء ثلاثة أعوام منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية، يظل الاقتصاد العالمي مكاناً مثيراً للارتباك والحيرة ـ ولأسباب وجيهة.

ولكن هل يجوز لنا أن نستمد شعوراً بالارتياح من التعافي التدريجي في البلدان المتقدمة والنمو القوي في الأسواق الناشئة؟ أم هل ينبغي لنا أن نبحث عن ملاذ نحتمي به من أسعار النفط المرتفعة، والصدمات الجيوسياسية التي تجتاح الشرق الأوسط، واستمرار الشكوك النووية في اليابان صاحبة ثالث أضخم اقتصاد على مستوى العالم؟

يبدو أن العديد من الناس يختارون الركون إلى الرؤية العالمية الأولى الأكثر بثاً للطمأنينة. فبعد التغلب على أسوأ ما في الأزمة المالية العالمية، بما في ذلك التهديد بانزلاق العالم أجمع إلى حالة من الكساد، تشجع الناس بفعل شعور واسع النطاق باستعادة التوازن، إن لم يكن الثقة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/x6NULjo/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.