Alexei Nikolsky/Tass/Getty Images

أنشودة الهلاك: "الهوس بالقوة"

هونج كونج ــ يبدو أن الرجال الأقوياء في عالم السياسة أصبحوا الموضة السائدة من جديد. قبل وقت ليس ببعيد، كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتن واحد من الزعماء الوحيدين الذين يستحقون اللقب. واليوم، أصبح عدد منافسيه أكبر كثيرا.

بوسعنا أن نرى هذا الاتجاه في الأنظمة الاستبدادية تقليديا. فربما يكون الرئيس الصيني شي جين بينج الزعيم الأقوى في البلاد منذ رحيل ماو تسي تونج قبل أربعة عقود.

ولكن من الممكن أن نرى شيئا من هذا القبيل في دول كانت توصف بأنها ديمقراطيات شابة نموذجية. ففي تركيا، كان الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي كان لفترة طويلة يتجه نحو التفرد بالسلطة، حريصا على تركيز السلطة بين يديه بشكل أكبر في أعقاب الانقلاب العسكري الفاشل في الشهر الماضي. وانحرف رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بقصة نجاح ما بعد الشيوعية، في منعطف حاد، نحو سياسات معادية لليبرالية. وحتى في الفلبين، حيث أطاحت ثورة سلطة الشعب بالرئيس فرديناند ماركوس في عام 1986، اختار الناخبون للتو رودريجو دوتيرتي رئيسا لهم، وهو الرجل القوي الشعبوي الصريح والمحارب العنيف ضد أباطرة المخدرات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/tkj3Fw4/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.