آلية مشرّف للبقاء

مرة أخرى يختبر زلزال كشمير المدمر مهارات أحد أعظم السياسيين في العالم قدرة على البقاء. لدى الجنرال برويز مشرّف، رئيس جمهورية باكستان الإسلامية القليل من الأصدقاء والكثير من الأعداء، إذ تعارضه أكبر الأحزاب السياسية الباكستانية. أما بالنسبة لليمين الإسلامي ورجال الدين، فهو عميل لأمريكا ـ الشيطان الأكبرـ وبالتالي يعتبر خائناً لقضية الإسلام.

وفي مكان ما، هناك، يسعى المحاربون الإسلاميون الغاضبون- الذين تخلى عنهم مشرّف بعد أن شاركوا في حروبه الخفية في أفغانستان وكشمير ـ للنيل منه. وللسبب نفسه، يكرهه كثير من أفراد جيشه. أما بالنسبة للقوات الليبرالية القليلة المتحفزة وبالنسبة لقوات اليسار، ليس مشرّف إلا دكتاتوراً عسكرياً آخر يستولي على السلطة بالقوة متجاهلاً التطوير الديمقراطي في البلاد.

ولكن؟ كيف يقوى مشرّف على البقاء في خضم كل ذلك؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/WtEBXpg/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.