المساومة وتغير المناخ

أمستردام ـ حين يبتسم الباندا يصفق العالم. أو هكذا بدا الأمر بعد الخطاب الذي ألقاه الرئيس الصيني هو جين تاو مؤخراً في الأمم المتحدة. وبالحكم من خلال الطريقة التي علقت بها أغلب وسائل الإعلام على كلماته، فإن الأمر يبدو وكأن الصين أعلنت بالفعل عن قرار بخفض الانبعاثات الغازية المسببة لظاهرة الانحباس الحراري العالمي.

ولكن ذلك لم يحدث. إن كل ما ذكره الرئيس حقاً هو أن الصين سوف "تسعى" الآن إلى الحد من الانبعاثات الكربونية التي تطلقها بهامش "ملموس". ولكن كيف لنا أن نقيس "السعي" أو "الهامش الملموس"؟ وكما أخبرني شخص ذو صلات وثيقة بالإدارة الصينية تحت ضغط مني فإن: "كل ما قيل كان في الواقع خلواً من المعنى إلى حد كبير".

في الواقع، لم تكن هناك أهداف محددة، وكما يعلم أي مراقب للصين فإن "تخضير" الحكومة ليس بالنبأ الجديد. ذلك أن السياسية الصينية الرسمية كانت ترتكز في السنوات الأخيرة على جعل نمو الناتج المحلي الإجمالي أكثر اخضراراً. ولكن ذلك لن يكون على حساب النمو ذاته ـ ولا شك أن الصين تخطط للنمو بسرعة بالغة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/b6Izt7S/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.