Syrian youths Ammar/Xinhua via ZUMA Wire

التعليم العالي لأجل سوريا

بودابست - لقد كان تعليم الأطفال اللاجئين على رأس جدول الأعمال عندما التقى المانحون في لندن في يوم مشهود في أوائل فبراير لجمع التبرعات لصالح سوريا. وكما أوضحت ملالا يوسفزاي الحائزة على جائزة نوبل للسلام ، "خسارة هذا الجيل هو الثمن الذي لا يمكن للعالم تحمله".

ومع ذلك، ينبغي التذكير أن أطفال سوريا الذين هم في سن التمدرس ليسوا الجيل الوحيد الذي يواجه خطر الضياع. لقد قدر معهد التعليم الدولي أنه يوجد ما لا يقل عن 450.000  من بين أكثر من أربعة ملايين لاجئ سوري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و22 سنة، وأن حوالي 100.000 منهم مؤهلون لدخول الجامعة.  وهم أيضا في حاجة ماسة إلى فرص لمواصلة دراستهم.

سوف تنعم سوريا بالسلام في النهاية. من المستحيل أن نعرف متى بالتحديد، لكن كل الحروب تنتهي. في يوم من الأيام، سوف تصمت المدافع وسيعاد بناء البلاد. وكما تعلمنا من الفشل الذريع في العراق وأفغانستان، لن يكون إعادة البناء ناجحا إلا إذا قام السوريون بقيادة الجهود عوضا من الأجانب. وبسبب لجوء الملايين من السوريين إلى الخارج، ستواجه البلاد عجزا يائسا في عدد العمال المهرة والمتعلمين في وقت هي في حاجة كبيرة إليهم أكثر من أي بلد آخر.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/iYnIdTb/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.