Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

roach110_D-Keine Getty Images_stockmarketrecessiondata D-Keine/Getty Images

أزمة 2020

نيوهافين ــ إن التنبؤ بالأزمة القادمة ــ المالية أو الاقتصادية ــ لعبة لا يمكن الفوز بها. صحيح أن كل أزمة لها بطلها الذي حَـذَّر عن حق من شيء ما على وشك أن يأتي. وبحكم التعريف، قوبِل البطل في كل مرة بالتجاهل (فاندلعت الأزمة). لكن سجل التنبؤ الحديث يحتوي على سبب للحيطة: فكل من يتنبأ بشكل صحيح بحدوث أزمة نادرا ما يصيب مرة أخرى.

الواقع أن أفضل تصرف من قِبَل خبراء الاقتصاد هو أن يعكفوا على تقييم نقاط الضعف. إن النظر إلى الاختلالات التي تعيب الاقتصاد الحقيقي أو الأسواق المالية يعطي حسا بالعواقب المحتملة التي قد تترتب على صدمة كبرى. ولا يتطلب الأمر الكثير من الجهد لتصحيح عمل الاقتصادات والأسواق. لكن التصحيح المعتاد يختلف كثيرا عن التعامل مع أزمة. إذ تشكل شدة الصدمة ودرجة الضعف أهمية كبيرة: فالصدمات الكبرى التي تتعرض لها الأنظمة التي تعاني من ضعف شديد وصفة أكيدة للأزمة.

في هذا السياق، يكمن مصدر الضعف الأكثر إثارة للقلق على الإطلاق في اعتقادي في حالة الميزانيات العمومية المفرطة في التوسع للبنوك المركزية. ويرجع قلقي إلى ثلاثة أسباب.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/ZMcoWQhar;

Edit Newsletter Preferences