hausmann87_Robert NickelsbergGetty Images_zoom Robert Nickelsberg/Getty Images

لماذا لا يستطيع زووم انقاذ العام

كامبريدج-لقد بلغ إجمالي حجم الانفاق على رحلات العمل قبل كوفيد-19 1،5 تريليون دولار أمريكي سنويا ( حوالي 1،7% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي ) واليوم انخفض هذا المبلغ الى مبلغ لا يكاد يذكر بينما تغلق الدول حدودها وينتشر التباعد الاجتماعي . الطائرات تربض في المطارات وتم اغلاق الفنادق ولم يعد المسؤولون التنفيذيون في الشركات يكسبون النقاط من شركات الطيران بسب سفرهم المتكرر كما تأثرت سلبا الكثير من الوظائف المرتبطة بقطاع السفر والضيافة. لكن لو كانت العوامل السلبية تنحصر بتلك الأمور فحسب، لكان التأثير مهما كبر حجمه أقل بكثير من التدهور الحاصل في السياحة العالمية بشكل عام ويمكن استعادة الوضع الطبيعي بسهولة عندما تنتهي الجائحة .

للأسف، فإن الأبحاث الأخيرة التي قمت انا بها مع فرانك نيفك من جامعة هارفارد وميشيل كوسكيا من جامعة أي تي اوف كوبنهاغن والتي تم نشرها مؤخرا في المجلة التي يستعرضها الأقران السلوك البشري في الطبيعة"نايتشر هيومان بيهافير " أشارت إلى ان من الممكن ان يكون تأثير وقف رحلات العمل  اكبر بكثير وأكثر استدامة وحتى نفهم السبب يجب ان نسأل انفسنا أولا لماذا كان قطاع رحلات العمل قطاع كبير جدا منذ البداية ولماذا كان ذلك القطاع ينمو بمعدل ثلاثة أضعاف معدل الناتج المحلي الإجمالي العالمي على الرغم من توفر سكايب أو فايستايم أو واتساب أو البريد الالكتروني علما ان كل تلك الأدوات تسبق كوفيد-19 وزووم ؟

هل كان الموضوع برمته يتعلق بالامتيازات ، ام ان مبلغ 1،5 تريليون دولار أمريكي تم في الغالب انفاقه بشكل جيد؟ اذا كان الامر كذلك فلماذا وما هي الأثار المترتبة على تقييد هذه الأنشطة الآن ؟

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/xorid6jar