ying1_ARIS MESSINISAFP via Getty Images_airportcoronavirussuppliesaidfacemasks Aris Messinis/AFP via Getty Images

الحلقة الأضعف في سلسلة الجائحة

سنغافورة ــ لا يملك أي نظام صحي في العالم مثل هذه القدرة الدافقة اللازمة للتعامل مع فيض من عشرات الآلاف من المرضى في غضون أسابيع، كما هي الحال مع جائحة مرض فيروس كورونا 2019 (COVID-19). أضف إلى هذا أن نحو واحد من كل سبعة أشخاص يجري تشخيص حالتهم على أنهم مصابين بالفيروس يحتاج إلى الرعاية في المستشفى، ونحو واحد من كل عشرين يحتاج إلى أجهزة التنفس الاصطناعي، مما يجعلنا أمام وصفة مؤكدة للحمل الجهازي الزائد والانهيارات الجهازية.

إذا كانت البلدان المتقدمة التي تمتلك أنظمة صحية فعّالة تناضل في محاولة تنظيم استجابة فعّالة لمرض فيروس كورونا 2019، فأي أمل إذن قد يكون لدى أنظمة أضعف كثيرا؟ الواقع أن الدول الأكثر فقرا تفتقر في عموم الأمر إلى التكنولوجيا، والتدريب، والموارد اللازمة للعثور على المصابين بالفيروس، وعزلهم في مرافق مناسبة للتقليل من انتقال العدوى إلى أدنى حد، ومعالجتهم على النحو المناسب من أجل تقليل معدلات المرض والوفيات.

تميل هذه البلدان أيضا إلى أن تكون أضعف في الاستجابات القياسية للأوبئة مثل تَـتَـبُّع المخالطين، فضلا عن تأمين إمدادات ثابتة من معدات الحماية الشخصية والتأكد من سلامتها وصلاحيتها للعاملين في مجال الرعاية الصحية على الخطوط الأمامية. صحيح أن الأنظمة الأكثر استبدادا (لا شك أن عددا من البلدان الفقيرة تحكمها أنظمة استبدادية) ربما تكون قادرة على فرض أشكال أكثر صرامة من التباعد الاجتماعي الإلزامي. لكنها ربما تكون أقل قدرة على التخفيف من الآثار السلبية المترتبة على مثل هذه التدابير، وخاصة بالنسبة للفئات المحرومة اجتماعيا واقتصاديا.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/CCfbzvTar