صناديق الوقاء: النهاية المؤلمة

فيلادلفيا ـ تخيل أنك تريد شراء سيارة عالية الأداء، ولكن ليس من المسموح لك أن تنظر تحت غطاء المحرك، فكل ما يقبع تحت ذلك الغطاء سـِر. فضلاً عن ذلك فإنك لا تستطيع الاطلاع على أداء السيارات المماثلة، لأنها سيارة بلا مثيل. والسيارة فوق كل ذلك بلا ضمان.

نفس المنطق ينطبق على صناديق الوقاء: فالمستثمرون لا يُـسمَح لهم بالاطلاع على كيفية عمل هذه الصناديق، ولا تقدم لهم الصناديق أية ضمانات. فضلاً عن ذلك فإن مديري صناديق الوقاء يمكنهم بسهولة أن "يتصنعوا" الأداء العالي للصناديق دون أن يضبطوا.

ولكي تدرك كيف يمكن تصنع الأداء العالي فلتتأمل أحد الأحداث النادرة، مثل هبوط مؤشر S&P 500 بما يتجاوز 20% أثناء العام القادم. مثل هذه الأحداث يتم تحديد قيمتها عادة في سوق الأوراق المالية الثانوية، والتي تحدد سعر حدث S&P بعشرة سنتات عن كل دولار. فالورقة المالية الاختيارية تكلف عشرة سنتات الآن ويصل عائدها إلى دولار واحد إذا تم الحدث بنهاية العام، لكن عائدها يكون صفراً إذا لم يحدث ذلك.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/Xpd8KlV/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.