Franck Fife/AFP/Getty Images

أساطير السوق والحقائق الاجتماعية

يورك ــ يتذكر كثيرون منا سبعينيات القرن العشرين بموسيقاها وأزيائها، ولكن ينبغي لنا أيضا أن نأخذ العِبرة من معتقدات السبعينيات الخاطئة. فمع صعوبة الوصول إلى البيانات أو تحليلات الاتجاهات الاجتماعية، كانت بعض الأفكار حول الكيفية التي تعمل بها الطبيعة والمجتمع شديدة الرجعية والتخلف. واليوم بِتنا نعلم عن أشياء لم يكن لدينا ببساطة أي سبيل لمعرفتها آنذاك.

فإذا سألت الأطباء في السبعينيات من كان الأكثر عُرضة للإصابة بالنوبات القلبية، فإنك كنت لتجدهم يشتركون في حدس واحد حول "الإجهاد الوظيفي". فكان من المعتقد أن الأشخاص الذين يشغلون مناصب قيادية عليا يواجهون قدرا أعلى من مخاطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي بسبب المطالِب المرهقة التي تفرضها وظائفهم.

ثُم تبين أنه لا وجود لما يُسمى الإجهاد الوظيفي، وأن أمراض القلب أكثر شيوعا ــ وفتكا ــ بين الناس الذين يحتلون مرتبة أدنى كثيرا على السلم الاجتماعي الاقتصادي. والآن يعرف الساسة وصناع السياسات (والأطباء بطبيعة الحال) الكثير عن فجوات التفاوت في الصحة والرابط بين الوضع الاجتماعي ونسبة انتشار المرض، ولو أنهم لا يتصرفون دائما بشكل فعّال لمعالجة هذا التفاوت.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/x5QAKCf/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.