الالتزام بالمناخ في الصين

بكين ــ في إطار ما قد يعتبره البعض تطوراً مفاجئا، تَبـرُز الصين ــ المصدر الأكبر لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون على مستوى العالم حاليا ــ باعتبارها الدولة الرائدة عالمياً في مجال السياسة المناخية في سعيها إلى بناء اقتصاد أنظف وأكثر كفاءة. والواقع أن الجهود التي تبذلها الصين للحد من التلوث والدمار البيئي، في حين تتحول إلى نموذج أكثر استدامة للنمو، من الممكن أن تقدم دروساً قيمة للحكومات في مختلف أنحاء العالم.

وتتلخص الخطوة الأولى نحو النمو الاقتصادي المستدام في إدراك الحقيقة التي أدركها قادة الصين، وهي أن التلوث ــ الذي تنتج أغلبه محطات توليد الطاقة التي تعمل بإحراق الفحم ــ يلحق أشد الضرر بحياة المواطنين وسبل معايشهم، وخاصة في المدن الكبرى مثل بكين وشنغهاي. وعلاوة على ذلك، تساهم الانبعاثات الغازية المسببة للانحباس الحراري العالمي في تغير المناخ، والذي قد تكون تأثيراته، كما يحذر الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، مدمرة لكل البلدان، وسوف تكون الصين بشكل خاص عُرضة لمخاطر عظيمة.

وعلاوة على ذلك، أصبحت الصين بالفعل المستورد الأكبر للنفط على مستوى العالم، ويستمر الطلب على الطاقة في الارتفاع بوتيرة سريعة. ونتيجة لهذا، تحول أمن الطاقة إلى قضية بالغة الخطورة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/0DbNboD/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.