هل انهارت الثقة في الإبداع المالي؟

موسكو ـ اكتسب المشككون في التحرير المالي والإبداع المالي المزيد من الجرأة بعد أزمة أسواق الائتمان العالمية، والتي تفجرت في منتصف العام 2007، حين بدأ ظهور المشاكل مع سوق الرهن العقاري الثانوي أولاً في الولايات المتحدة. تُـرى هل يكون هؤلاء المشككون على حق؟ هل يتعين علينا أن نوقف التحرير والإبداع الماليين لمنع تكرار أزمة كتلك التي ألمت بأسواق الرهن العقاري الثانوي؟

يرجع ابتكار سوق الرهن العقاري الثانوي بالكامل إلى عقد واحد من الزمان ـ لم يرد تعبير "الرهن العقاري الثانوي" في أي لغة قبل العام 1994. ويقوم هذا الابتكار على قروض عقارية ذات أسعار فائدة قابلة للتعديل، وأنواع جديدة من التزامات الدين الثانوية، ووسائط استثمارية مركبة. قبل ذلك لم يكن مستثمرو القطاع الخاص يمنحون قروضاً عقارية لمن لا يتمتعون بتاريخ ائتماني ممتاز.

ولكن رغم أن الأزمة الحالية تبدو في بعض الأحيان وكأنها راجعة، ولو على نحو جزئي، إلى الابتكارات المالية الجديدة، إلا أن تحرير أسواق المال كان أمراً طيباً في الإجمال.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/ne3ptgc/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.