Harvey Weinstein and Georgina Chapman David Livingston/Getty Images

سيكولوجية المفترسين جنسيا بين النجوم

لندن ــ من الواضح أن فضيحة الاعتداء الجنسي التي تورط فيها هارفي وينشتاين لن تفقد زخمها قريبا. بل على العكس من ذلك تماما: تحقق الشرطة في المملكة المتحدة الآن في عِدة ادعاءات تتعلق بمنتج الأفلام الحائز على جائزة أوسكار. ورغم أن وينشتاين "أنكر بشكل قاطع" الادعاءات التي تتهمه بمحاولة ممارسة الجنس مع أشخاص دون رضاهم، ورغم عدم إلقاء القبض عليه، فإن أكثر من عشرين امرأة ــ وبينهن الممثلات أنجيلينا جولي، وجوينيث بالترو، وروز ماكجوان ــ اتهمنه علنا بالتحرش بهن. والواقع أن الادعاءات تمتد على مدار ثلاثة عقود تقريبا.

تجاهد هوليود في محاولة تفسير الكيفية التي سمحت لواحد من أبرز شخصياتها بالإفلات من العقاب على مثل هذا السلوك طوال تلك الفترة. ويقدم لنا وودي ألين خيطا مهما. فعلى الرغم من عمله مع وينشتاين في عِدة أفلام، يزعم ألين أنه لم ينم إلى عِلمه قط أي ادعاء بإساءة المعاملة. ويضيف ألين في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية: "ما كان أحد ليوجه إليه مثل هذا الاتهام، لأن ذلك لن يخدم مصلحته، والمصلحة هي أن تصنع فيلمك". كما أدلى آخرون ممن عملوا مع وينشتاين على مر السنين بتصريحات مماثلة.

تُرى هل يكون هذا هو المعادل في هوليود لما يسميه رجال الشرطة "جدار الصمت الأزرق"، أو أن الأمر ينطوي على شيء أكثر ارتباطا بالمرض؟

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/XNqMWbg/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.