أوروبا والخطر الأخلاقي التالي

ميونيخ ــ لقد مرت أزمة اليورو بست مراحل حتى الآن. ومن المهم هنا أن نتذكر هذه المراحل لأنها تبين لنا كيف تعثر صناع السياسات من مرحلة إلى أخرى، في محاولة إخماد الحرائق، دون أن ينتبهوا إلى أين يقودهم المسار الذي اختاروه. ولعل الأسواق تظل هادئة في الوقت الحالي، ولكن هذا ليس سوى بداية مرحلة سابعة من الأزمة، وسوف تصبح أوروبا خلال هذه المرحلة غارقة في الديون. وكان التسلسل حتى الآن كالتالي:

·         انهيار فقاعة الائتمان التضخمية، التي نشأت نتيجة لتقديم اليورو، في عام 2007.

·         اعتماد بلدان جنوب منطقة اليورو على مطبعة النقود لكي تحل محل التمويل الدولي الخاص، وهو الخيار الذي أصبح ممكناً بسبب الخفض الهائل لمعايير الضمانات لإعادة تمويل الإئتمان المقدم إلى البنوك من قِبَل البنوك المركزية الوطنية في منطقة اليورو.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/QtLDnDP/ar;