حماس في السلطة

إن الفوز الذي حققته حركة حماس المتشددة في الانتخابات الفلسطينية سوف يخلف عواقب بعيدة الأثر على المنطقة. بعض هذه العواقب لا نستطيع أن نتوقعها الآن، ولكن هناك جانبان من الأمر باديان للعيان بالفعل.

إن فوز حماس، في المقام الأول والأخير، يؤكد إخفاق الزعامة الفلسطينية التقليدية في خلق وحدة سياسية للدولة. ومع أن فلسطين ليست دولة بعد، إلا أنها أصبحت دولة عاجزة حتى قبل أن تبدأ.

منذ اتفاقية أوسلو التي تمت في عام 1993 بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، استمتع الفلسطينيين بحكم ذاتي انتقالي محدود. ومما لا شك فيه أن السلطة الفلسطينية تولت زمام الأمر في ظل ظروف عسيرة، ولكن أهناك حركة تحرير جديدة لا تواجه تحديات خطيرة حين يتعين عليها أخيراً أن تتولى الحكم؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/pqYKTSn/ar;