Paul Lachine

أموال خضراء

نيويورك ـ لا شك أن اللون الأخضر سوف يكون اللون المجازي المختار بين زعماء العالم حين يجتمعون في قمة مجموعة العشرين في بيتسبرج. وسوف يتركز الاهتمام هناك على تحويل براعم الانتعاش الخضراء إلى "نمو أخضر" مستدام يقودنا إلى"اقتصاد أخضر" متوائم مع هدف حماية مناخ العالم.

ولقد بدأت الحكومات في البلدان الغنية في الكشف عن المغزى من ذلك فيما يتصل بالتغييرات التي قد تطرأ على السياسات وأنماط الحياة، والاستثمارات المطلوبة لتنمية مصادر الطاقة النظيفة. ولكن نجاح هذه "الصفقة الجديدة الخضراء" يتوقف على معالجة بعض التحديات الهائلة في بلدان العالم النامي، حيث سيكون تأثير الانحباس الحراري العالمي أسرع ظهوراً وأشد وطأة، وحيث يتطلب النمو السريع التوسع الهائل في استغلال الطاقة الرخيصة.

وعلى مستوى العالم يتم استهلاك ما يزيد على ثلاثين طناً من مكافئ النفط في هيئة طاقة أولية في كل يوم، وهو ما يعادل استهلاك 55 كيلووات من الطاقة في الساعة عن كل شخص يومياً، في حين تستهلك البلدان الغنية في المتوسط أكثر من ضعفي ذلك الرقم. وبالنسبة للعديد من البلدان النامية فإن الرقم أقل كثيراً من 20 كيلووات/ساعة؛ وما زال استهلاك الصين أقل كثيراً من المتوسط العالمي، وحتى أغلب الأسواق الناشئة تستهلك أقل من ثلث المتوسط في العديد من البلدان المتقدمة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/7sF00RL/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.