batteries pixabay

ثورة خضراء مدعومة من الدولة

لندن – يركز النقاش حول بناء مستقبل أخضر على ضرورة تحسين توليد الطاقة من المصادر المتجددة. لكن هذه مجرد خطوة أولى. إن وجود آليات أفضل لتخزين وإطلاق هذه الطاقة - عندما لا تشرق الشمس ولا تهب الرياح، أو عندما تكون السيارات الكهربائية في حركة مستمرة - هي مسألة حرجة أيضا. وخلافا للاعتقاد الشائع، فإن القطاع العام هو الذي يقود الطريق نحو حلول فعالة.

فمنذ التطوير التجاري لبطاريات ليثيوم أيون - البطاريات القابلة لإعادة الشحن المستعملة في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية - في أوائل التسعينيات، كان تحدي تخزين وإطلاق الطاقة بشكل فعال لجعل مصادر الطاقة المستدامة بدائل للوقود الأحفوري شيئا مقلقا. وكانت الجهود المبذولة للتغلب على هذا التحدي من قبل المليارديرات من رجال الأعمال مثل بيل جيتس وإيلون ماسك تشكل محور الكثير من تكهنات وسائل الإعلام المتحمسة. فكم يتطلب تغيير بطارية من المليارديرات ؟

إن الجواب، كما تبين، هو صفر. فقد أعلنت هذا الأسبوع إلين ويليامز، مديرة مشاريع البحوث المتقدمة لوكالة الطاقة، وهي جزء من وزارة الطاقة الأميركية، أن وكالتها هزمت المليارديرات. وأعلنت أن الوكالة حققت "بعض الكؤوس المقدسة في البطاريات"، والتي سوف تمكننا من "خلق نهج جديد تماما لتكنولوجيا البطاريات وجعلها وظيفية ومجدية تجاريا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/1ZxmJ56/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.