القنبلة اليونانية الموقوتة

أثينا ــ إن الانتخابات القادمة في اليونان تنطوي على مخاطر كبرى. والواقع أن النتائج قد تحدد ما إذا كانت اليونان سوف تظل في منطقة اليورو، مع ما قد يترتب على ذلك من آثار بعيدة المدى بالنسبة لبقية الاتحاد النقدي.

يُعَد حزب سيريزا، وهو الحزب الراديكالي اليساري الذي ارتفعت شعبيته إلى عنان السماء وسط الأزمة الاقتصادية التي تواجهها البلاد، المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات، وإن كان من غير المرجح أن يفوز بالعدد الكافي من المقاعد البرلمانية لكي يحكم وحده. بل من المحتمل أن يقود حكومة ائتلافية، وإن لم يكن من الواضح مع أي أحزاب أخرى.

يمثل البرنامج الاقتصادي عنصراً أساسياً في البرنامج الانتخابي لحزب سيريزا، وهو مصمم لمواجهة الآثار المترتبة على التقشف المفرط الصرامة الذي اضطرت اليونان لتحمله طيلة السنوات الأربع ونصف السنة الماضية، في مقابل عمليات الإنقاذ من قِبَل "الترويكا" التي تتألف من البنك المركزي الأوروبي، وصندوق النقد الدولي، والمفوضية الأوروبية. فقد تم تخفيض المعاشات بنسبة 40% في المتوسط، في حين يعاني أبناء الطبقة المتوسطة من وطأة الضرائب العقارية الجديدة المعوقة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/HlZ3qxs/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.