Greece flag rainbow Morpheu5/Flickr

كيف ترى آسيا الأزمة اليونانية

سول ــ كانت الدول الآسيوية تراقب الأزمة اليونانية التي تتوالى فصولها بمزيج من الحسد والشماتة. فعندما انزلقت إلى أزمتها المالية في عام 1997، حصلت على قدر أقل كثيراً من المساعدة، وبشروط أقصى كثيرا. ولكنها أيضاً تعافت بقوة أكبر كثيرا، وهو ما يشير إلى أن عمليات الإنقاذ المتزايدة الحجم قد لا تكون أفضل وصفة للتعافي.

منذ اندلاع الأزمة، تلقت اليونان تمويلاً هائلاً من ما يسمى "الترويكا": المفوضية الأوروبية، والبنك المركزي الأوروبي، وصندوق النقد الدولي. فقد تلقت حزم إنقاذ في عام 2010 ثم في عام 2012 بلغ مجموعها 240 مليار يورو (266 مليار دولار أميركي)، بما في ذلك 30 مليار يورو من صندوق النقد الدولي، وهو أكثر من ثلاثة أضعاف الحد التراكمي لاقتراض اليونان من صندوق النقد الدولي. ويَعِد الاتفاق الأخير بما قد يصل إلى 86 مليار يورو أخرى.

وعلى النقيض من ذلك، كانت حزمة إنقاذ كوريا الجنوبية في عام 1997 ــ والتي كانت أكبر كثيراً من تلك التي تلقتها إندونيسيا، أو تايلاند، أو الفلبين ــ والتي بلغت في مجموعها 57 مليار دولار، منها 21 مليار دولار من صندوق النقد الدولي. وفي ذلك الوقت، كان الناتج المحلي الإجمالي السنوي في كوريا الجنوبية 560 مليار دولار؛ وفي عام 2014، كان الناتج المحلي الإجمالي اليوناني أقل من 240 مليار دولار.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/ZTIpLve/ar;